فضل الله يكتب: خمس مؤشرات تنافسية لاعتبار الميداليات الأوليمبية “قوة رياضية عظمى”

12

 

متابعة|| يارا عبدالقوى.

في ظل توجه أنظار العالم إلي دورة الألعاب الأوليمبية طوكيو 2020 باليابان.
طالعنا اليوم الدكتور محمد فضل الله المستشار الرياضي الدولي،علي صفحته علي مواقع التواصل الاجتماعي بأهمّ 5 مؤشرات تنافسية،لكي تعد الميداليات الأوليمبية “قوة رياضية عظمي” وهي كالآتي
أولاً :- أن الميداليات الأولمبية المُتحصل عليها من قبل الأبطال الرياضيين تمثل مصدراً رئيسياً للفخر لتلك الدول ، وكلما زاد عدد تلك الميداليات ، وخاصة الذهبية منها والتى يصاحبها بالتبعية عزف النشيد الوطني للدوله كلما زاد مصدر فخر الدوله
ثانياً – الميداليات الاولمبية هى قوة رياضية عظمى ، وذلك وفق التوجهات الحديثة لاستشراف مستقبل الدول ، حيث تدخل القوة الرياضية لاستكمال مربع القوة للدول الذى يتكون من ،” القوة الاقتصادية ، القوة السياسية ، القوة العسكرية ، القوة الرياضية ”

ثالثا :- الصعود المستمر لابطال الدول الرياضيين على منصات التتويج فى الحدث الاولمبى امام اكثر من ١٠٠٠٠ لاعب ، ومليارات من المشاهدين يعد اكبر ترويج للدوله ولعلاماتها التجارية وخاصة اذا كانت تمتلك علامات فى هذا الشأن الامر الذى يعزز النمو الاقتصادى للدوله

رابعا :- تعد الدورة الاولمبية من اهم المشروعات السياسية والاقتصادية فى العالم ، والتتويج المستمر لابطال الدوله الرياضيين فى هذا الحدث ، والذى يعد الاكبر عالميا فى المجال الرياضي يمثل افضل ترويج للدوله ، ولهويتها الوطنية والصورة الذهنية لسمعة الدوله .

خامسا :- التتويج الاولمبي المستمر لابطال الدول الرياضيبن يعد احد المتجهات الرئيسه لاستراتيجيات الدول التى تستهدف التنمية الدوليه ، وتسعى الى نشر الهوية المرئية لها للدوله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.