Leap Comms تنطلق في دبي كأول وكالة للعلاقات العامة والاتصال تعتمد على الذكاء الاصطناعي

26

كتبت – زبيدة حادنة

 

اختارت Leap Comms أحدث شركات التواصل الشامل في دولة الأمارات العربية المتحدة، إمارة دبي لافتتاح مقرها الرئيسي، لما تتميز به الإمارة من ريادة ومناخ أعمال مستقبلي متطور، حيث تعتبر Leap Commsأول وكالة للتواصل الشامل وخدمات العلاقات العامة تعتمد على الذكاء الاصطناعي و البيانات الضخمة في تخطيط وتنفيذ استراتيجياتها وصياغة وإيصال رسائل عملائها، كما تتبع الوكالة سياسات تقدمية في الاهتمام بالصحة النفسية والعقلية للعاملين فيها لإيمانها بضرورة التخفيف من الضغوط التي يتعرض لها العاملون في قطاع العلاقات العامة والإعلام، لما تمثله تلك الضغوط من تحديات تقف عائق أمام معدلات الإنتاجية والإبداع. وتأخذ Leap Comms على عاتقها مسؤولية إحداث تغييرات جذرية في بيئة عمل شركات العلاقات العامة والتواصل في المنطقة، بتسليط الضوء على أهمية مراعاة إدارات تلك الشركات لجودة حياة رأس مالها البشري، أثمن أصول العملية الإبداعية ومجال التواصل. وعلق كريم فريد المدير التنفيذي لLeap Comms: “أن تكون المدير العام الأصغر لواحدة من أحدث شركات التواصل الشامل في دولة الأمارات العربية المتحدة يضع قدرًا كبيراً من المسؤولية على عاتقي حيث أنني أمثل آمال وأحلام ومخاوف جيل بأكمله. من أجل هذا ولدت Leap Commsبهدف واضح وصريح وهو إحداث تغيير شامل في هذا المجال. هدفنا لا يتوقف على إحداث فارق حينما يتعلق الأمر بالعمل على استراتيجيات التواصل الخاصة بعملائنا وشركائنا وتنفيذها! شغفي الحقيقي هو تغير البيئة بشكل كامل فيما يتعلق بثقافة العمل. وأكمل فريد: “يعتبر مجال الإعلام أحد أكثر المجالات المجهدة في العالم. ففي الوقت الذي يشعر فيه محترفي المجال بالضغط عندما يتعلق الأمر بالميزانيات والعملاء والتنفيذ أو عند التعامل مع مدراءهم، نجد أن هناك نقصاً شديداً في الاهتمام بصحتهم العقلية! وحيث أنني عانيت شخصياً من الاكتئاب والقلق، الناتجين من ضغط العمل أدرك دور العلاج في إعادة السيطرة على زمام حياتي ومكنني من اتخاذ قرار ترك عملي في واحدة من أفضل الشركات العالمية في المنطقة لملاحقة أحلامي في إنشاء شركة استشارية تعكس كيف يفكر هذا الجيل وكيف يتصرف ويتواصل. قراري الأول كمدير عام لشركة Leap Comms -حتى من قبل أن تخرج الشركة إلى العلن- كان إعلان سياسة العمل لمدة ٤٣ ساعة فقط أسبوعيا”. “٤٠ ساعة أسبوعياً مخصصة للمهمات اليومية و٣ ساعات إلزامية لكل الموظفين لإشباع رغباتهم الروحية والعقلية والقلبية. سيتعين على كل موظف قضاء ساعة في أداء نشاط بدني، وساعة أخرى في تنشيط ذهنه بينما ستترك الساعة الأخيرة لممارسة فعالية هدفها إشباع العقل والروح”. وأشار فريد: “عندما يتعلق الأمر بمتوسط الفترة الزمنية التي يقضيها الموظف عادةً في وظيفته سنجد أنها تقدر بحوالي ١٨ شهراً! هدفنا هنا هو تغير ذلك.. لن ننتظر حتى يشعر الموظف بأنه غير قادر على الاستمرار! بل سنبادر بتحفيز موظفينا وإعطائهم بعض الوقت كعطلة لنساعدهم على الاسترخاء وإعادة شحن نشاطهم وهمتهم. دعم موظفينا هي استراتيجيتنا الدائمة لنحافظ على صحة المحرك الأساسي لمجال عملنا.. ولهذا يسعدني الإعلان عن تعاون شركة Leap Commsمع الدكتور كارين بخازي” عالمة نفسية“ وأحد مؤسسي شركة نوڤوميد للصحة العقلية لمساعدتنا في أداء هذه المهمة. سيتعين على د. كارين أن تدرب موظفينا على شحذ صحتهم العقلية وقدرتهم على الحصول والحفاظ على حياة عملية صحية. سنأصل في جينات موظفينا أهمية العقلية الإيجابية وستمكننا المساعدة المحترفة من توفير طبقة دعم إضافية مختلفة ومميزة لكل الموظفين وهو ما نتمنى أن نكون قدوة فيه لباقي الشركات. وسنساعد موظفينا على العمل بشكل أذكى وتحقيق نتائج أكبر أدق وأكثر إبداعاً والأهم من كل ذلك أنهم سيحبون ما يفعلون وسيشعرون بالشغف الحقيقي. تفقد الحياة معناها عندما تعاش في قلق دائم، وبما أننا نعمل ونمضي معظم حياتنا في عملنا يتعين علينا السعي لجعل حياتنا أفضل. أنها مهمتنا كقادة في هذا المجال أن نؤمن ونتبنى هذا الفكر. أريد لهذا أن يكون هذا جرس إنذار لكل القادة في مجالنا لحثهم على الاهتمام بالصحة العقلية والنفسية. حان وقت الاهتمام بالآخرين لنتمكن من النمو والاستمتاع بنجاحاتنا معا. وتركز Leap Comms على الإبداع، الجرأة والتفكير الاستراتيجي، وتؤمن أن العلاقات العامة الرقمية والاتصالات تحتاج إلى نهج تشاوري ذكي قائم على فهم الأهداف والغايات التجارية للعميل واستراتيجيات التواصل، حيث يجمع أسلوب تنفيذها لحملات العلاقات العامة أحدث الأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتفكير الاستراتيجي الذي يقوم به فريق متحمس لتحقيق مستوى متميز من النتائج والأهداف. يغطي تفكيرنا الاستراتيجي الوصول إلى الجماهير المستهدفة عبر الأجهزة الرقمية والقنوات الغير رقمية التي يتابعونها، سواء كان ذلك من خلال الشبكات الاجتماعية وسائل الإعلام أو وسائل الإعلام التقليدية. نحن لسنا جزءًا من المحادثة فحسب، بل نحن منشئو المحادثة؛ ونجيد التأثير عليها لاستمالة وإقناع الحشد المستهدف. وبينما تحاول كل الوكالات الأخرى دمج التقنيات الرقمية، فإننا نعتقد أنه لا يمكننا الفصل بين الرقمي والتقليدي أثناء وضع الاستراتيجيات وتنفيذها. ونؤمن بضرورة ضمان أن كل فكرة وكلمة يتم إيصالها قوية كما أن التمكن من إدارة الرسالة جزء لا يتجزأ مما نقوم به مع خبرة تتنوع بين المحلية والإقليمية والعالمية، كما أن فريقنا لديه فهم عميق للسي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.